العلامة المجلسي

376

بحار الأنوار

بيان : يفهم من سياق هذين الخبرين أن الله تعالى يخلق خلقا آخر لكن الإمام عليه السلام لم يصرح به تقية وخوفا من التشنيع ، وما يدل عليه تلك الأخبار لم أر أحدا من المتكلمين تعرض له بنفي ولا إثبات ، وأدلة العقل لا تنفيه بل تعضده ، لكن الأخبار الواردة في ذلك لم تصل إلى حد يوجب القطع به . والله تعالى يعلم . هذا آخر ما أوردنا إيراده في هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار . وختم على يدي مؤلفه ختم الله له ولوالديه بالحسنى في حادي عشر شهر محرم الحرام من شهور سنة ثمانين بعد الألف من الهجرة ، والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين المعصومين ، ولعنة الله على ظالميهم وقاتليهم وغاصبي حقوقهم ومبغضيهم ومخالفيهم أبد الآبدين .